إليكِ حبيبتي أهدَيتُ شوقي
كما أهدى السلامَ دمشقَ شوقي
إذا أنا لم أتُقْ لحبيبِ قلبي
لِمَن يا مهجتي سيكونُ تَوقي ؟
أحاولُ أن أخاتِلَ فيكِ قلبي
فيفضحُني كمثلِ الطفلِ صِدقي
أسيرُ لَماكِ والعينين إنِّي
ولستُ بطالبٍ ما عِشتُ عِتقي
أقِلِّي اللومَ لم أنقُضْ عهودي
وحِنِّي يا سنا عيني ورِقِّي
وتشهدُ لي قصائدُ خالداتٌ
بغربٍ أُنشِدَتْ طَرَباً وشرقِ
ملأتُ الأرضَ والجوزاءَ عِشقاً
وما أبقَيتُ متَّسَعاً لِعشقِ
فإن أمسَتْ فَيافي الأرضِ رَوضاً
فمِن هَطْلي ومِن رعدي وبرقي
ولكنِّي أرى عشقي قليلاً
بفاتنةٍ على خُلُقٍ وخَلْقِ
تُناديكِ الصبابةُ أن تعالي
وثوباً لا يُريني الحسنَ ألقي
تعليقات
إرسال تعليق