غربة
بقلم الشاعر المبدع .. :ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد...........................سلِّمْ على الشّامِ أرض العلمِ والأدب ِغابَ الأمانُ وعينُ اللهِ لم تَغِبِمددتُ كفِّيْ إليها كي أودِّعَهافعاندتني وقالتْ بِئتً بالغَضَبِالشامُ كانتْ وما زالتْ وما فتئتْمنارةَ الشِّعرِ والإبداعِ والطَّرَبِحاولتُ هَجْرَ بلادي خانني قدميمن شدَّةِ العشقِ لا منْ شِدَّةِ التَعَبِقالوا لنا إنَّ في الأسفارِ مَنْفَعَةٌوالرزقُ فيها كما الأمطارِ والسُّحُبِوإنَّ فيها مزايا ليس يملكهامَنْ ظلَّ في دارهِ كالنار للحطبِوإنَّ فيها علومٌ لسْتَ تعرفهاولستَ تقرؤها في أكْثَر الكُتُبِشددتُ رحليَ نَحْوَ الغربِ مبتَهجاًعلَّي أفوزُ بما في الغربِ منْ أرَبِفما وجدتُ سوى قِشْرَاً بحنطتهمْوَزِفْتُ أخلاقهمْ مدهونُ بالذهبِوإنَّ حُرِّيَّةَ الإنسان عندهُمُضربٌ مِنَ الوهمِ بلْ ضَرْبٌ منَ الكَذِبِوصارَ أقصى مُرادي أنْ أعودَ الىحِمى دمشقَ التي في البالِ لمْ تَغِبِورحتُ أكتبُ أشعاري وأرسِلُهاوصرتُ أبغي سلاليْ دونما عِنَبِِدمشقُ يا قبلةَ التاريخِ يا وطنيأكُفُّكِ البيضِ في العلياء كالشُّهُبِنهر الفرات الذي في القلب منبعهُينساب في القلب مثل اللحن في الطربِيوماً على ضِفَّةِ الخابورِ أذْكُرُهُكانَ اللقاءَ الّذي لم يخلُ منْ عَتَبِتبكي وأبكي وتبكينا صديقتهاوالدمعُ من صاحبي كالهاطلِ السَّرِبِتقولُ لي أختيَ الثكلى بغربتناويلي عليكَ وويلي منكَ ياابنُ أبيلا تهجر الدارَ إنَّ الدارَ عاتِبَةٌما حكَّ جِلْدكَ مِثْلَ الظَّفْرِ في الكُرَبِ...............ابو مظفر العموريرمضان الأحمد.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق