19.11.2022
.....راقصٌ !!
راقصٌ شوقي إليها ، وعنيدُ
مَن تُراه يَنثَني عمّا يُريدُ ؟
والحنايا أنهكتْني ، كلَّ يومٍ
لي عليها ، من عذاباتٍ مَزيدُ
غرَّني منها عيونٌ ، يا لَعَينٍ
قد براها الله ُ... واللهُ يُجيدُ
غرّني نحْرٌ ، وفي النّحرِ طُيوبٌ
وحياةٌ ، صانَها نهْدٌ ، وجيدُ
والكناريُّ سَكوتٌ ، كَمليكٍ
مَن يُساويهِ وفي المُلك فريدُ ؟
أينَ ذاكَ الضّامرُ المسكوبُ عفْوًا
مَنْ يُجاريهِ وفي المُلكِ وَحيدُ ؟
وشِفاهٍ ، آهِ منْها ، كمْ تَوَلّتْ
في احتراقي، ما يُلاقيهِ العبيدُ
إنَّها قدْ حيّرتْني ! كيفَ تُسقى
وأنا في السُّقيا غِرٌّ، وجديدُ
وبه توْقٌ لألحاظٍ نِعاسٍ
أين منها ذلك الوعْدُ الوعيدُ ؟
وابتساماتٌ ، تعالى الله ُمنها
كم أنا منها المُعَنَّى والشَّريدُ
يا لَعمْري ، كيفَ شوقي قدْ عصَاني
إنـّه شوقٌ شـقيٌّ ، وعنيدُ ..
عبد الله سكرية
تعليقات
إرسال تعليق