Khaled Khabazeh بقلم الشاعر المبدع .. : 

 
القسم الثالث و الأخير .. من قصيدة
درة الزمان
بعنوان
الضاد تحت لواء العرش
من البسيط .. و القافية من المتراكب
يا سُورةً نزلت و اللهُ منشـــــــؤها ... جاء الكتـــابُ بها .. بالحقِّ يتلوها
قد خصها الله بالاعجــــازِ منفردًا ... وصانها عن عيوبِ الحرف تشويها
أوحى بها الله .. تنزيـل الاله هدىً ... قد سطر الخير و الايمـــانَ تنزيها
ما تنطق الضاد يوما عن هوىً أبدا ... كانــــما هي وحي الله .. يوحيها
فلا الأزاهير تزهو ان خلت لغة ... و لا الرياض رياض حين تخليــــها
لا يصلح الكون الا وهي حاضرة ... و لا الزمــان ..اذا ناداك ناعيها
تسامقت و رضا الرحمنِ بـــاركها ...حتى المـــــلائك ترويها و تحكيها
ما يُنطق الحرفُ منـها فانثنى عبقًا ... الا تعطرتِ الأكوان تطــــــــريها
كم قد رموها بضعفٍ عن مواكبــةٍ ... فأسكتَ الدهـــرُ قاليهـــا وراميها
هل أفلح الأبترُ المشـــــؤومُ شانئها ... ما نالَ منها .. و لا ما قالَ قاليها
تكافأت في هواها الروحُ فانـطلقت ... ما اعذبَ الروح تشدو أن تغنيـها
قد وَحدت أممَ الاســـلام و انتشرت ... تكاملَ الخلقُ منها واحــــدًا فيها
اذا الزمــــان تولى البحثَ عن لغـة ... أشار للضـــادِ بالابهــــامِ يعنيها
يأتي الزمـــانُ اذا ما الفجـــر كللـه ... فيشرقُ الفجر مختــــالا بها تيها
قل للذي مــــلأ الأحقادُ قلبَهـــــــــم ...هل طاول الحقد حرفا قاله فــوها
بالتاج كللها الرحمن .. فانطلقت ... فأشرقت بضحى الاسلام راعيها
كم مبغضٍ ذمها و الله حافظها ... قد خصها غن لغات الأرض تنزيها
لا تعـدمُ الحسن في فكرٍ وفي حكمٍ... و لا الطـــلاوةَ في أنــدا قوافيها
كم آيــةٍ مــن رؤى الرحمنِ أتقنـــها ... صنعًا فأحكم فيها الصنعَ باريها
لم ينكــرِ الدهرُ منها حالَ حاضرِها... الا ورنحه .. أمجــادُ ماضيـــها
هي الأمانُ .. وتبقى سرَّ وحـــــدتنا ... تباركَ الله .. معليــــها ومنشيها
يفنى الزمانُ و تبقى الضاد خــــالدة ... على الزمان و عين الله تحويـها
تجفُّ كل سـواقي الأرضِ قاطبة ... عن العطاءِ و لا تفنى سواقيــها
تاهت على الكـون ما شـــاءَ الالهُ لها ... حتى ترنح من سكرٍ بها تيهـا
لو لم يكن في الدنا الرحمنُ خالقُها ... كانت لنا الربّ نُعليها و نرضيها
أستغفرُ اللهَ ..لا أشركْ بـــهِ أحــــــدًا... أكادُ أعبـــدُها في الله تـــــأليها
يُطوى الزمانُ ويفنى الخلقُ أجمعُهُم...و ليس يبقى سوى الرحمن باريها
و يجلسُ اللهُ فوق العرشِ منفردًا... و الضادُ تحتَ لواء العرشِ يحميها
...:.
خالد ع . خبازة
اللاذقية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة