بـــــــــرودة بقلم الشاعر المبدع .. : عبد الكريم سيفو
إنْ كنتِ عاشقتي فقولي , وافصحيواسقي فؤادي عذب حبّكِ، واسفحيوتمايلي مثل الطيــــور بغــــابتيولترقصي مثل النسائم , واصـدحيصحْوٌ , فجنّي دائماً , كي تـــــربحيصنميّة التعبير تقتـــــــل حبّنـــــاوالبـــــرد في أشعارنا لم يُفلِــــحِفلْتشعلي نـــــــار الحروف , لعلّهاستذيبنا كالشّمع عنـــد المذبـــــحِهمجيّة الإحساس قد تسمو بنـاوعــواطفٌ تجتــــــاحنا لا تكبحيلولا يخاف البحــــــرَ قبطـــانٌ بهلمضت سفينته , عسى أن يستحيفلْتشْرعي سفن الرّحيل إلى الهوىفأنا جنحتُ إلى الغـــرام , لتجنحيما عاد يجديكِ الهروب إلى الأما.... مِ , فحاذري من وهمكِ المتقـــرّحِصبّي انهماركِ , ليس ينفع غيمــــــةًطولُ المسير , وماءها لم تنضــحِأشرعتُ أبوابي , وكلّ نوافــــذيما زلتِ نافـذةً له لم تفتحي !!هذا الغــــرام حكايةٌ مجنونـــــــةٌولذا رماني , ليتــــــه لم يُفصحِمثل النعاس أتيتِ,ما اسطعتُ النجا..ةَ , وكيف أنجو ؟ كنتُ غير مسلَّحِفأســــرتِني , وسجنتِني بـــإرادتيما رمتُ عفواً حلوتي أن تمنحيأغرقتِني في بحـــر حبٍّ هائــــجٍوأنا بشبرٍ في الهوى لم أســــبحِفلْتقتليني , كي أعود إلى الحيا .... ةِ , كفاكِ تمثيلاً بهذا المســـــرحِإمّا احتـــــراق الثلج في أعصابناأو فاسدلي هذا السّــتار , ولوّحيلا عذرَ في الخمر التي سُكِبتْ لنـــافأنا سكرتُ , فكيف لم تتــرنّحيعبد الكريم سيفو _ سوريا
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق