أمضي على دربِ الجراحِ وحيدة
وظلالُ روحي طِفلةٌ موؤودةْ
والآهُ في عُمقِ الفؤادِ كَخِنجرٍ
وأنا بناصيةٍ المَدى مفقودةْ
لي في كِتابِ الشوقِ لوعةُ تائهٍ
نَضَجَتْ.. فَدَندَنها الفُراقُ قصيدةْ
يا لَهْفَ قلبي عندما غابوا ذوى
عُمْري.. وأنْكَرَ حُسْنَهُ وورودَهْ
وكأنَني ما ذُقْتُ يوماً فَرْحَةً
كلّا.. ولا يوماً أفَقْتُ سعيدةْ
أمضي لعلَّ الوقتَ يأتي بالمُنى
إنّي أكابـرُ والجـراحُ عنيـــدة
ومن الوريدِ كتبتُ شِعري بالدِّما
وقطعتُ شِريانَ الهَوى ووريدَه
هذي مراسيـمُ الحدادِ أقمـتُها
ووضعتُ في كَفِّ الثّرى تنهيـــدة
تعليقات
إرسال تعليق