مدونة الكترونية : مجلة ثقافية تعنى بالادب العربي المعاصر.
منتدى جان دارك للابداع الادبي و الشعر العربي العمودي الفصيح المعاصر مجلة منتدى جان دارك للابداع الاليكترونية : */ fazia amirouche */ رئيس مجلس الإدارة:
بياتريس احمد راحيل
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
أقولُ لقومٍ في دياري تركتهم
تملكتمُ عقلي و طرفي و مسمعي
فكم ليلة علّلت نفسي بذكركم
و روحي و أحشائي و كلي بأجمعي
سلامٌ على أطلال قومي تحية
و عنهم سؤالي في الليالي و هم معي
تعمدتم قتلي في الهوى و إنني
تعمدتُ أن تحيوا كراما بأضلعي
بحر الطويل
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تعليقات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
بقلم الشاعر المبدع .. : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد. ٩ ديسمبر ٢٠٢٠ غربة .......................... سلِّمْ على الشّامِ أرض العلمِ والأدب ِ غابَ الأمانُ وعينُ اللهِ لم تَغِبِ مددتُ كفِّيْ إليها كي أودِّعَها فعاندتني وقالتْ بِئتً بالغَضَبِ الشامُ كانتْ وما زالتْ وما فتئتْ منارةَ الشِّعرِ والإبداعِ والطَّرَبِ حاولتُ هَجْرَ بلادي خانني قدمي من شدَّةِ العشقِ لا منْ شِدَّةِ التَعَبِ قالوا لنا إنَّ في الأسفارِ مَنْفَعَةٌ والرزقُ فيها كما الأمطارِ والسُّحُبِ وإنَّ فيها مزايا ليس يملكها مَنْ ظلَّ في دارهِ كالنار للحطبِ وإنَّ فيها علومٌ لسْتَ تعرفها ولستَ تقرؤها في أكْثَر الكُتُبِ شددتُ رحليَ نَحْوَ الغربِ مبتَهجاً علَّي أفوزُ بما في الغربِ منْ أرَبِ فما وجدتُ سوى قِشْرَاً بحنطتهمْ وَزِفْتُ أخلاقهمْ مدهونُ بالذهبِ وإنَّ حُرِّيَّةَ الإنسان ...
تعليقات
إرسال تعليق