التخطي إلى المحتوى الرئيسي


في رثاء أزهار ونسائم الفجر في رام الله : بقلم..خليل أبو رزق



 في رثاء أزهار ونسائم الفجر في رام الله  : 

لكل إحتلال ظالم نهاية.........

لكل إحتلال ظالم نهاية لو مهما طال المسار  

عار على من اغتال الأمن والأمان في أهل الوطن والدار 

وقتل شمس النهار 

سيحمل معه الخزي والعار 

حتى لو كانت أعماله من خلف ستار 

فيها الكذب والبهتان 

كل شيء اِنكشف وبان 

وظهر جليًا للعيان 

لم تعد تقنعنا الأعذار 

ولن يكون للطغيان قرار  

سيتصدى له رجال شرفاء أحرار 

لن يقبلوا الظلم ولن يتستروا على الفجار  

حتى وإن حاولوا وأد الكرامة وشرخ الجدار 

فلا وقت للخنوع والانكسار 

لقد ظهرت الحقيقة باختصار 

ولم يعد للجبناء مكان بين الثوار والأحرار  

الوطن غالٍ فهو المسكن والديار 

وفداؤه أرواح شابة تفوح بعبق الأزهار  

لن يكون بيننا من يتنازل عن ذرة تراب ويحمل الخزي والعار 

مهما بلغت قوة الإعصار والتيار 

سندحر الإحتلال وكل مخادع غدار 

نحن شعب جبار 

لا نهاب الرصاص والنار   

هنيئا لك يا أبا الأبطال الثوار 

لهما جنة الخلد والنعيم مع الشهداء الأبرار 

تحمل نعشين :

قلبًا على اليمين وروحًا على اليسار 

مهما قسى العسر 

سيتبعه اليسر 

لك رب منتقم قهار  

يومًا ما شعب فلسطين سيحقق الإنتصار 

على كل ظالم جبار 

وسيرفع راية العز والفخار 

ليقيم العدل والسلام في وضح النهار . 

خليل أبو رزق .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة