بقلم الشاعر المبدع .. : حسن خطاب ابو ماضي
يا دار…النفسُ تاقتْ والجوى أضناهاوتجرَّعتْ كأس الردى ليلاهابَكَتِ الديار وما تزال دموعهاتطوي الوهاد غريبةً ببكاهاتشكو إلى ربِّ الفراق شجونهاوتمور في دمعاتها شكواهاتمشي و في خطواتها قيد النوىتبغي الوصول ولا يحين لقاهاتتلاعبُ الأقدارُ في أحلامهاوتشبُّ في حرِّ اللظى نجواهايا دار دارتْ كالرحى أقدارناوتخبَّطتْ ممسوسةً بقذاهاوتلحَّفتْ ثوب العذاب بجهلهاوتستَّرتْ من حمقها بشقاهاقد آلمتني في النزوح نوازعيوتقرَّحتْ بدموعها و عناهاسأعيش عمري حالماً بربوعهامادام ينبض في الحشا ذكراهاوأكون رغم البعد حبَّة بِرِّهاأنَّى زُرِعتُ سأنتشي بهواهاحسن خطاب سورية جرجناز
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق