وضعت يداها فوق خد مترف
...... كالؤلؤ المكنون في عمق البحر
وبذا الجبين النور فاض كأنه
.... هي كوكب إن لم تكن شبه القمر
لكنها قمر وليس بكوكب
... ان لم تكن شمس تنير على البشر
فالحاجب المعقوف سيف مبارز
....... في نصله عجب وشبه الخطر
والرمش مكحول كأنه غابة
........ كالسهم إن غمزت فأين المفر
والعين كالليل الطويل بعمقه
....... نظراتها تشفي لمن هو يحتظر
أما الخدود فانها تفاحة
.. .رقص الجمال على رباها وانشطر
ولها شفاه كالورود بشكلها
... خمر الحياة من الطوارف يعتصر
فلها جمال ليس كل جميلة
. قد فاض حسن الكون منها واعتمر
كريم الزيرجاوي ...

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة