رميت بنفسي هول كل عظيمة
وخاطرت والحر الكريم يٌخاطر
وما صاحبي إلا جنان مشيع
وأسمر خطّيّ وأبيض باتر
وإني لزجّاء الجيوش إلى الوغى
أسودٌ تلاقيها أسود خوادر
فسُدت بنفسي أهل كل سيادة
وفاخرت حتى لم أجد من أفاخر
وما شدت بنيانًا ولكن زيادة
على ما بنى عبد المليك وعامر
رفعنا العوالي بالعوالي مثلها
وأورثناها في القديم معافر

تعليقات
إرسال تعليق