فتىٰ عُكاظ ...
لايضيعُ الجميلُ عند الجميلِ
فالمروءةُ طبعُ الكريمِ الأصيلِ ...
فاطمأني ( فيونُسُ ) ذاكَ المكنّىٰ
بالفتىٰ العكاظيِّ الشريفِ النبيلِ ...
لن تَرَيْ مثلَهُ بجيلِ المعالي
فهُوَ المُرتقيْ علىٰ ألفِ جيلِ ...
ياثقيلاً كتبتُ فيهِ خفيفاً
فاسْتَخَفَّ الهوىٰ بحَرْفي الثقيلِ
أيُّهٰذي التي رؤاها ظنونٌ
هل رأيتِ المُنىٰ بالحبيبِ البديلِ ؟؟؟
أم رماكِ بكلِّ نعْتٍ قبيحٍ
فغدوتِ كوجهِ الأسيرِ الذليلِ ؟؟؟
أيُّهٰذي التي لاتزالُ جَموحاً :
غابَ عن مُقْلَتَيْكِ فَحْلُ الفحولِ ...
فدعي اللومَ فالزمانُ خيولٌ
تشتهيْ في المساءِ أنثىٰ الخيولِ ...
شعر : يونس عيسى منصور ...
من وزن البحر الخفيف ( فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن )

 

// عاد الربيع // بقلم المبدع // الشاعر // د. ثائر السامرائي

تــطــريــز ..عــــــاد الــربــيـع
عـسـاني سـاحيا اذا مـا اراهـا
واهــوى لـيـال تـنـادي سـناها
...
ادوب إشـتياقا لـكاس الـغرام
وتنسى كؤوسا غرامي سقاها
دوائـي ودائـي بـهذا الـحبيب
فـكـيف تـداوي جـراحا يـداها
لـمـاذا حـبيبي تـروم الـتياعي
كـأن الـعذاب بـروحي تـماهى
رضـيت بـآهي فصارت ندائي
وعـنـي تــداري حـنـينا اتـاهـا
بـهذا الضياع اعــد الـلـيالي
اقــول لـقلبي سـتأتي عـساها
يـقيني بأن العذاب اصطفاني
فألقى بصدري وروحي هواها
عـدمت الـحياة على خافقيها
فـكيف الـبقاء وقـلبي عـصاها
بــقـلـم د.ثــائــر الـسـامـرائـي
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة