قاء العاشقين عجيب // بقلم الشاعر اسلام احمد يوسف

تشطيري لبعض أبيات عروة بن حزام♡
بعود الطويل أعزف
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ~ '''''''''''''''''''''''''''''''''''
...
°•«بقاء العاشقين عجيب»•°
(وإنّي لتعروني لذكراكِ رعدة ٌ)
................ تهزّ الذي بين الضّلوع يجوبُ
وأشعر أنّي حين تعصف بالحشا
............ (لها بين جسمي والعظامِ دبيبُ)
(وما هوَ إلاّ أن أراها فجاءة ً)
................ فتسأل نفسي والفؤاد يجيبُ
أدعد التي أرنو وطال فراقها
................ (فَأُبْهَتُ حتى مَا أَكَادُ أُجِيبُ)
وتجري دموعي إي وربّي جداولاً
............... ويبسم ثغري والجّروح تطيبُ
(وما عَجَبِي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوى)
........ هل الموت من فرط الهيام غريبُ ؟
ولا الظّلم في عرف الغرام عجيبة
............... (ولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ)
بريشتي ...
اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
السبت مـــن مارس

تعليقات

  1. الردود

    1. وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ
      لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
      وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً
      فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
      وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي
      وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
      وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها
      عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
      وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِها
      قَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ
      حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْ
      خشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ
      لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياً
      إِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
      وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ دوانِي
      فَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ
      فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍ
      ولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ
      عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُها
      فَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ
      فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُها
      وآل إليَّ من هواكِ نصيبُ
      ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُها
      ولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ
      وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّها
      تُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ
      عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةً
      ولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ

      حذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة