( أَقْـنِـعِـيـنِـي بِـالْإِجَـابَـهْ )
أَيَا مَنْ أَفْـقَـدَت عَـقْـلِـي صَـوَابَـهْ
وَلَـمْ تَـأْبَـه بِـمَــا قَـلْـبِـي أَصَــابَـهْ
حَرَقْتِ مَشَاعِرِي فَغَدَت هَـشِيمًـا
كَمَا يُذْكَىٰ الْحَرِيقُ بِـوَسْطِ غَـابَـهْ
فَكَانَ الْـحُبُّ فِي قَـلْـبِي كَـجَـمْـرٍ
وَحُــبُّـــكِ لَـمْ يَـكُــنْ إِلَّا دُعَــابَــهْ
ظَنَنْتُكِ فِي الْهَوَىٰ وَالشَّوْقِ مِثْلِي
تُحَارِبُ نَوْمَ عَـينَـيـكِ الـصَّـبَـابَـهْ
فَنَارُ الْحُبِّ قَد صَهَـرَت ضُلُـوعِي
وَأَمْسَىٰ الدَّمْعُ مِـنْ عَـيـنَـيَّ لَابَـهْ
سَقَيتُكَ فِي الْـهَـوَىٰ زَخَّاتِ حُـبٍّ
كَمَا تُسْقَىٰ الـرَّوَابِي مِنْ سَحَـابَـهْ
وَلَـمَّــا أَيـنَـعَــت فِـيـكِ الـرَّوَابِـي
فَمَا حَـصَـدَت يَدَايَ سِوَىٰ الْكَآبَهْ
وَضَعتُ الْقَلْبَ فِي كَـفَّيكِ رَهْـنًـا
وَمِنْكِ الْغَدرُ لَمْ أَحسُب حِـسَـابَهْ
سَأَلْتُكِ مَا هُوَ الْدَّاعِي لِـقَـتـلِي ؟
فَـلَـيتَكِ تُـقْـنِـعِـيـنِـي بِـالْإِجَـابَـهْ


 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة