ديوان // همسات عاشق // الشاعر دكتور عماد اسعد

ديوان
همسات عاشق
الشاعر د. عماد اسعد
يا شاغلاً روحِي ورُوحِي تَسأَلَك...
ماذا فعَلتَ بِخافِقِي ما أَخجَلك
هلاَّ سَأَلتَ القَلبَ يوماً مرَّةً
أَطوِي القِفارَ إليكَ ما غَيرِي سَلَك
إنَّ البُعادَ بدَى كأنَّه ُ مَنزِلَك
ومَنازِلي ضَاقَت وصَارَت في هَلك
من كَثرةِ التَّلوِيعِ خَابَت واكتوَت
مِنِّي الجَوارِحُ هل يُبالِي شاغِلَك
مرَّت عُقودٌ والحَنينُ يَهُدَّنِي
هلاَّ عَدَلتَ اليومَ عنِّي أسألَك
يامَهجَتِي قُل لي متَى يَقضِي النَّوى
إن لم يَكُن خِلِّي الخليلُ يُعَلِّلَك
ياقلبُ لا تهجُر حبيباً إن جَفا
وكَفى تُعَذِّبَنِي فعَفوِي يَشمَلَك
لا الشَّوقُ يعدِلُ إن شكَوتُ وإنَّنِي
اليَمُّ يُغرِقُ مَن هَواهُ فهَيتَ لَك
سأغَلِّقُ الأبوابَ مَهمَا نابَنِي
من خافِقِي الولهانِ في ضَيِّ الفَلَك
واهٍ شَقِيقَ الرُّوحِ هاكَ صَبابَتِي
دَع عنكَ لَومِي إن هَفوتَ سَأعزِلَك
وأعاقبُ الأحدَاقَ إن قلَّ الوَفا
وأُجَفِّفُ الأقلامَ حتّى أَقبَلَك
أيَظَلُّ هُدبِي في هَواكَ مُعلَّقٌ
ويطُولُ دَربي في سَراهُ يُغازِلَك

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة