ترافقُني اليراعةُ بالأصيلِ
على شوقٍ إلى بحرِ الخليلِ
ومن وجَد النظامَ نظامَ شعر ٍ
لفي كدٍّ وفي حلمٍ جميلِ
لفي شغفٍ وإن وقعت عليهِ
صروفُ الدّهر بالحِملِ الثقيلِ
وعينُ الشمس خالدةٌ لِنومٍ
تسلّمَني الظلامُ منَ الفضولِ
ليملأنِي الهدوءُ فلا أبالِي
بِمايجرِي وأشرَع في الرحيلِ
على خيلٍ على نجمٍ ذهابِي
على أملٍ للمسِ المستحيلِ
وكانَ النجمُ ينذرُنِي أفولًا
ولم يصدُقْ فلستُ إلى أفولِ
أرى أنِّي على متنِ القوافِي
تركتُ النّاسَ في حالِ الذهولِ
خيولِي فوقَ برجٍ من خيالٍ
فلا ترضَى وتقنعُ بالقليلِ
نسيمٌ أنعشَ الأفكارَ حتّى
تنفّسَ كلّ صعبٍ بالحلولِ
صحيحٌ أنّ ماحولي ضبابٌ
ولكنّي مخضرمةُ الفصولِ
ونزهةُ خافقِي في روضِ حبٍّ
لأبرَدُ للحشَا من سلسبيلِ
أبيتُ على الرّضَا في كلّ حالٍ
فوافرُه من الصبرِ الجميلِ
مناي أنْ أحوزَ علوَّ كعبٍ
لكي أرقَى إلى الفنّ النبيلِ
رفيقة بدياري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة