استراحة غزل
.....
يامَن توهَمَ أني سَوفَ أنساهُ
فاللهُ يعلمُ إنّ القلبَ مَرساهُ
سِحرُ الغَرامِ على اللباتِ مَكرُمةً
والعابقاتُ بطيبِ الزهرِ مَسراهُ
لا تسأليني إذا ما كنتُ أجهلهُ
فالجهلُ بالحُبِ مِن أحلى مزاياهُ
يأتي شَفيفاً شغافُ القَلبِ يَتبعهُ
حتى يكونَ بنبضِِ القلبِ مَعناهُ
ما أجملَ الشَوقَ عذرياً بلا كُلَفٍ
ما أجملَ العشقَ إنْ تَصحُ نواياهُ
مَن ذا يَظنُ بأني سوفَ أحملهُ
بين العيونِ دُمُوعاً خابَ مَسعاهُ
بلْ في شِغافي وفي الأترابِ مسكنهُ
إن كنتُ أرمقهُ أو كُنتُ ألقاهُ
إني نَثَرتُ لهُ عُمري وأوردتي
بينَ الدروبِ شَذىً في ساحِ دُنياه
ما غابَ عَن خاطري يوماً وما رَمَشتْ
عيني فتنبضُ بالأحداقِ ذكراهُ
إنا رَضعنا الهَوى مِنْ صدرِ حانيةٍ
حَتى ارتوينا بنهرٍ مِنْ حناياهُ
ما يُبهرُ القَلبَ خِلاً طابَ مسكنهُ
فالوجدُ وجدٌ وان شطتْ زواياهُ
يَمشي بنا العمرُ والأيامُ تَحملنا
حملَ الوديعِ على دربٍ رَسمناه
فالعينُ سابحةً في يَمِ بسمتهِ
والقلبُ مُنغمسٌ يُحصي سجاياه




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة