عنيدٌ أنتَ
عنيدٌ أنتَ ياوطني عنيدُ
يذوبُ إذا دَنا منكَ الحديدُ

أرادوا أنْ تُغيّبَكَ المنايا
وتدفِنَكَ المقابرُ واللحودُ

فقُمتَ كما عَهدتَكَ مِن رقودٍ
فما طابَ النعاسُ ولا الرقودُ

وكيفَ يحضُّ قسورةً عرينٌ
ولَم تُمسكْ طرائدَها الأسودُ

بدونِكَ ماهَويتُ الشعرَ يوماً
وما أغرى قريحتيَ القصيدُ

ودونَكَ لا حياةُ ولا هناءٌ
ولا عيشٌ يطيبُ ولا يُفيدُ

فإنّكَ للجمالِ تُضيفُ حسناً
كأنّكَ قدْ خُلقتَ كما تُريدُ!
.
طالب الفريجي





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة