ما كــل شــئ كـان يعتــرض السبيل!؟
منـذ البــداية كــان يلزمــنا الرحـــيلْ
قـل يـا فــــؤادي مـا دهـــاك تصــدُّني
أَوَ كنت تبحثُ في الخرابِ عن الدليلْ
أم كنـت ياقلــــبي تفتِّـشُ في الدُّجى
كيــما تنوح عـــن البكــاءِ عن العـويلْ
خاب الرَّجــاء وضــاع حلــمك هاهـنا
صدَّ الحبـيب وغــاب رونـقه الجَّمــيلْ
والنــوم مــن جفــني تبــدّد واخـتفى
وحـدي أسـامرني مـــع ليــلي الطَّويلْ
كـــم كــــان فـي قلــبي له حبَّــا فــما
قد صـانه مـــــا شـــــدَّه ذاك العــــليلْ
بالله قــــــد ذاب الفـــــــؤاد بحـــــبه
إن كان يصعبُ أن يعود فما السبيلْ!؟
زراردة عطــية
15/04/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة