بقلم الشاعر المبدع ..
-قِفُوا-قِفُوا أجْمَعينَ بِوَجْهِ التَّتارْعلى قَلْبِ لَيْلٍ،وقلْبِ النَّهارْعلى ذاتِ روحِ الفِداءِ الفِداءْطَواعِيَةً ؛نِعْمَ هَذا المَسارِْدَرَيْتُمْ بأنَّ المَغولَ عَلَيْنايَدٌ تشهر المَوْتَ،ثُمَّ الدَّمارْسَيَأْتي الدّوْرُ عَلَيْنا تِباعاًفَهُبُّوا سِراعاً بِدونِ انْتِظارْإلى ساحةِ الحَرْبِ؛إنَّ القِتالْدِفاعاً عَنِ الأرضِ خَيْرُ قَرارْدِفاعاً عَنِ الحَقِّ حَقِّ الشُّعُوبْبِحُرِّيَّةِ العَيْشِ دونَ حِصارْولا تَقْنَطوا مِنْ غِياثِ القَديرْوَخُوضوا مَعَ الصَّبْرِ مَدَّ البِحارْولاتَيْأَسوا قاعِدينَ قُعودافَِإنَّ القُعودَ لَجُبْنٌ وَعارْتَخاذًلُكمْ عَنْ نُصْرَةِ المُسْتَضْعفينلَعَمْرِيَ عَيْنُ الشَّنارْولا تَصْمُتوا عَنْ تَمادي الطُّغاةوَإِِهْراقِهِمْ دَمَّ حَتَّى الصِّغارْضعُوا رابِطَ الدّمِّ فِيما بَيْنَكُمْيابَني العُرْبِ فَوْقََ كُلِّ اعْتبارْولاعَهْدَ لاعَهْدَ للمارِقِينَفَبِئْسَ هُمُ مِنْ حَليفٍ،وَجارْولاتُسْلِمُوهُمْ مَقاليدَ البِلادِلا،أَوْ ثُغُورَ أََقاصي الدِّيارْسَيَأْتي الدَّوْرُ عَلَيْنا تِباعاًفَلا أَشْمَتَنْ في أَخٍ أَنْ يُضارْوذودوا عَنِ العِرْضِ،واحْمُوا حِمانابِوَحْدَةِ صَفٍّ،وصُونوا الذِّمارْقِفُوا ثابِتينَ بِوَجْهِ الشُّرورْيَدَا على الظُّلْمِ ضِدَّ الشِّرارْإِذا ما اسْتَعَنْتُمْ بِباري البَراياسَيَحْلِفُكُمْ مِنْهُ أجْدى انْتِصارْحَذارِ مِنَ الصَّمْتِ عَمَّنْ يَعِيثُفَساداً بِأقْدَسِ أَرْضٍ ..حَذارْتَقَرُّقُكُمْ لَيْسَ يُجْدي سِوَى مايُؤَدِّي إلى نَكْسَةِ،وَانْكِسارْبقلمي:سلوم احمد العيسى .
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق