بقلم الشاعر المبدع ..
عماد احمد
الحميس / 7 / نوفمبر/ /تشرين الثاني / 2024م /
... معصوبًا.. سيَمُرّ...ماذا سَيُنْبي... نبضُهُ المُتَوَجِّسُوهو الذي بندَى الدموعِ مُغَمَّسُلَعَلِمْتَ..كم كانَ المُفَجَّعُ يحبسُثاوٍ بهِ وجَعٌ..... بحجمِ بيادِرٍعصفَتٰ بها هوجٌ فما تتكدَّسُعن سُفْرَةِ التفاحِ كانَ مُغَيَّبًاوعلى أَرائِكِهِ الكئِيبةِ يجلسُنسَبوا إليه ذنوبَهم... وتَبَرَّؤواواستَنفَروا الذِئبَ الذي يتلبَّسُلو أَوْجَسوا خوفًا لقلتُ..سجِيَّةٌلكنَّهم من دونِ خوفٍ أَوْجَسوالم ينبسوا شفَةً وأنتَ تصيحُهُمأَفَينبسون وأنتَ فيها الأَخرَسُتركوا مع الطوفان كلَّ وفائِهمونسوا مفاتيحَ الجنان أو انْتَسواهم طعنةُ الرمحِ القديم بصدرهِوشخيبَها هذا الذي.. تتَلَمَّسُلم يسمِلوا عينًا ولكنْ أَسْمَلوارِئَةً.. على أشلائِها.. تتَنفَّسُركَنوا إلى نهَمِ الذئاب وصدَّقواإنَّ الذئابَ مع القوافلِ تحرِسُإِي..لم يكنْ ذئْبًا ولكنْ أَذْؤُبًابملامحٍ بشريَّةٍ... تتَمَتْرسُقصُّوا على الغيمات قصَّةَ تينةٍعتَبَتْ على النهرِ الذي يتَيَبَّسُهربَتْ من الفأْسِ التي بلِحائِهاومخالبُ الحطَّابِ فيها تُغرَسُأَشْعِلْ بها عودَ الثقاب فإِنَّهاثوبٌ..ستخلعُهُ وآخرَ تلبَسُليسوا شياطينًا ولستَ ملاكَهاهيَ خلطَةُ العَطَّارِ فيكَ تُوَسْوِسُطَوْرًا تُسيءُ إلى يديك... لأَنَّهاما لا حَتِ العنبَ الذي تتَحَسَّسُوبصفحةٍ أخرى... تعودُ مُقَبِّلًاوعلى أنامِلِها النحيلةِ تركسُهيَ نزْعةٌ للثأْر...لا زيرٌ لهاوبفقدِهِ كلُّ الرِفاق تجَسَّسوايا كلَّ مَنْ سأَلوا فقُصَّ لسانُهُمفاستَبدلوه بألْسُنٍ... تتحَرَّسُلا تقترِبْ..أنت المُدَنَّسُ عندهُموعلى غرارِكَ..لا يعيش مُدَنَّسُجُبِلوا على التقديس كي يتَغَوَّلواحتّى وأَوزارٌ بهم... تتقَدَّسُلم أُخْبِرِ الحرّاسَ أَني مثلُهُمحرَسٌ قديمٌ شاخِصٌ لا ينعَسُما زلْتُ ظهْرًا يستقيم على الخُطَىلكنَّ آمالًا بهِ..... تتَقَوَّسُسيَمُرُّ معصوبًا... يحدِّثُ ظلَّهُأَلَّا يُخيفَكَ في المفازَةِ أَطلَسُهذا التَوارَى لن يعودَ مُدَجَّنًاحتّى وإنْ دفنوا مُناهُ وأرمَسواهوَ ليسَ صخْرًا كي تَشِي خنساؤُهُبدموعِها... هوَ آخَرٌ.. مُتَجَنِّسُ
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق