بقلم الشاعر المبدع ..
- فَوْقي -شِراعِي لَيْسَ مُحتاجاً لِرَتْقِولا أخْشى عَلَيْهِ هَتُونَ وَدْقِلَكِ العهْدُ المُؤكَّدُ في ذِماميمَدى ماعِشْتُ،فَالرَّحمَنُ فَوْقيأنا ياهِنْدُ لَمْ أحنِثْ بِعَهديوَسُهْدُ الليلِ يَشْهدُ لي بصِِدقيفَما تُثْني المَلامَةُ عَنْكِ وَجْداًوتَِهيامَاً إلَيْكِ،وفرْطَ شَوْقِوَأخْيِلَةَ الشُّعورِ،وَكَمْ تَسامىنُجوماً قَدْ أضَأْنَ بِرَحْبِ أُفْقِأسيرُ هَواكِ لايَبْغي انْعِتاقاًوحُلْمُ العََبْدِ؛حظوتُهُ بِعتْقِسَعِيدٌ أنَّني في أَسْرِ حُبِّيلكِ الرَّابي على أسْرٍ،وَرِقِّتَجَذَّرَ في حَنايا النَّفسِ مِنِّينخيلاً سامِقاً في زهْوِ عُمْقيسَما بي مُرْتَقى مِنْ مَجْدِ حُبٍّ. على كُلِّ الغرامِ،وكُلِّ عِشْقِيَدينُ لِيَ الزَّمانُ،إذا التَقَيناوإنْ واصَلْتِني بجميلِ رِفْقِوما بَعضُ الوصالِ عَليكِ أنْتِسِوى لي مِنكِ مِنْ مَعروفِ حَقِّيوَمِنْ رَدِّ الجَّميلِ إلى أيادٍسَبقْنَ إليكِ،فاتَّئِدي،ورِقِّيإذا جادَ الرَّبابُ شمالَ حِمْصٍوشِمْتُ بمُعْتَلاكِ وَميضَ بَرْقِذكَرْتُكِ،والحَنينُ يَشُدُّ رُوحيإلى ماضيكِ ؛ بَلْ وَيَشُلُّ نُطْقيفيَحْتبَِسُ الكلامُ على لِسانيودَمْعِي في مَدى ِإسْبالِ مُؤْقيألا نُضِّي زَمانَ الصَّمْتِ عَنِّيوَأسْدالَ الدُّجى السَّوداءَ شُقِّيوأَيْمُ اللهِ لمْ اَتركْ سَبيلاًمِنَ المَسْعى إليكِ بغَيرِ طَرقِولَكِنَّ الزَّمانَ عَلَيَّ حِلْفٌمَعَ الحُسَّادِ مِنْ غيْظٍ،وحُنْقِويًفْصِلُ بَيْنَنا كَوْنٌ فَسيحٌفأنْتٍ بغَربِهِ،وأنَا بِشَرقِومِنْ كُلِّ الزُّهورِ زَرَعْتُ لَوْناًفَمِنْ بيضٍ وحُمرِ ،ثُمَّ زُرْقِلأفْرُشََ دَربَكِ الحافي وُرُوداًوَنَسْريناً،وَأزْهى كُلِّ نَبْقِوأنْثُرَ في مَداكِ أريجَ شوقٍوَأسْبقَ مَنْ إلَيْكِ يَرومُ سَبْقيلِيَرْوِ الغَيْثُ أرضَاً أنْتِ فيهاعلى حالِ الإقامَةِ،أَوْ لِيَسْقِبقلمي:سلوم احمد العيسى ٣٠٢٣/٦/٦ م...
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق