بقلم الشاعر المبدع ..
....&& اخوك وان بغى &&...اخوكٓ وانٰ أتى منه جفاءٌفلا تهجرٰ وبادرٰ بالعناقِ..مصائبُ كانٓ من خيرِ الرفاقِ....فأحجارُ الجدارِ معاً ستبقىمباركةٌ بفعلِ الالتصاقُ....وبيتُ الحبّ لا يخشى رياحاًإذا عصفت.. على الأيامٌ باقُ....كقافلةٍ يسيرُ إلى الأمانيبعيداً عن مساراتُ الشقاقِ...فيقطفُها ليحيا في نعيمٍٍطليقِ القيدِ ..مفتوحٓ المراقي....فيعلو.. ثمّ يعلو ..ثمّ يعلوليخرجٓ عن مدى سبعٍ طباقِ....نعيمٌ ينتمي لصدى خيالٍسما ألقاً على ظهرِ البراقِ...وعادٓ ليعمرٓ الدنيا صفاءًوقد غصّت بأبخرةٌ النفاقٌ...أخي ضعٰ كفّك اليمنى بكفّيوصافحٰني بودٍّ واشتياقِ...معاً سنسيرُ تتبعنا المعاليكانّا والمعالي في سباقٌ...تعالِ لنلتقي بعدٓ افتراقٍوندفنُ حزنُنا عقبٓ التلاقِ...دروبّ العمرِ يسكنُها ظلامّولا شمسٌ لنا غيرٓ الوفاقِ....بقلم : زكريا أحمد عليوسوريا ... اللاذقية2024/10/21/
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق