بقلم الشاعر المبدع ..النور يسري منهكا برثاءوتعرًت الأخلاق دون غطاءتسبى الرجولة حين تسقط في الردىوكأنها تمشي. بدون. رداءوشعورنا أضحى يحابي خوفناوكأننا أرض بدون سماءهيهات يصحو الخير في أعماقنافضميرنا يمشي بلا استحياءسقط القناع عن المروءة كلهاتتعاظم الأوزار دون خفاءتتسارع الأحقاد في أوطانناوكأننا شر بدون حياءوالفقر يلتهم الرشاد بحسرةوجيادنا تمشي بدون رجاءويصيح مقهور وتسبى حرةلكنهم رحلوا بدون دعاءأهل الرشاد تناثرت أرواحهموعرينهم نور بكل سخاءفإغاثة الملهوف من تاريخنا(كالمستجير النار في الرمضاء)شتان ما بين التفاهة والعلاأضحى السفيه منار كل فضاءويجول في عين الحقيقة دمعةوتموت كل. فضيلة. بغباءفواز ياسين
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق