بقلم الشاعر المبدع ..
من كتاباتيالنداء الأخيريا أمة المليار يا كل الغثاءأشلاؤنا في كل ناحية تُرىو ترابنا قد ضم أنهار الدماءفي كل ثانية شهيد يرتقيو ديارنا وُصِلَت بأعراس السماءو الخطب فينا معلَن في ساحكمسَبَحَت به الأمواج في هذا الفضاءلكنما الخطب الأشد سكوتكمأَوَمالنا في دينكم حق الإخاءبُحَّت حناجرنا و جاوبنا الصدىفي عالم الأموات لا يجدي النداءكنا ننادي كي تحوزوا عزكمفرضيتمُ عيش الهوان و الاختباءفلتقبعوا في الذل إنا للعلانمضي لنصر الله يملؤنا الرجاءسَيَسِير للقدس الحبيبة زَحْفُناو سيحتسي المحتل أقداح الفناءو يقوم بالأقصى المبارك جيشناو سنرفع التكبير يصحبه الثناءيا خائني الإسلام يا جند العدافلتسمعوها إننا منكم براءعلي كمال النبراوي***
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق