بقلم الشاعر المبدع ..
آهٍ منَ الشِّعر!آه ٍ منَ الشِّعرِ يكويني فأكويهِ يُحرِّكُ الدّمعَ في عيني فأبكيهِأبثّه ُ الهمَّ في شوقٍ وفي لهفٍ فيحملُ الهمَّ عنّي ثم يلقيهتُحرِّك ُالقلبَ أفكاري فتوقظُني أحمّلُ الحرفَ من بَوحي فأُحييهِأبْقى أحاورُ ما قد حامَ من نَغمٍ فتعزفُ اللحنَ أشجاني وتُشجيهِإنَّ القوافي تثيرُ الحسنَ تنْشرُه وتبعثُ الفرحَ في الأبيات ِتُزجيهِيا عاشقَ الشِّعرِ إنّ الشِّعر أغنيةٌ فيها يُرتّبُ لو تدري مغازيهِويوقظُ اللحنَ في حرفٍ وفي وترٍ ويُسْقمُ القلبَ حُبّا ثم يشفيهيا عاشقَ الحرف فَلْتغزلْ بهِ فرحاً حتّى تُحمّلَه أسمى معانيهِيا عاشقَ القولِ كالأنسام ِترسلهُ فيمسحُ الحزنَ من عينيكَ يفريهِمحمد الاخرس
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق