بقلم الشاعر المبدع .. :
ابو مظفر العموري .. رمضان الأحمد.23 . ايلول . 2023 مهَزائم الشوق................قالت وقد ناحَ الغرام....... بِنبضهاصَبراً عليَّ فقد نضضتَ......ردائي:إنِّي أراكَ بِمقلتَي ............متَلَهُفَّاًتَطغى عليهِ ثقافةَ ......الإغواءِوأراكَ في بحرِ القوافي ....شاعراًمِن صدرِ بيتي ....جِئتَ بالإيحاءِما بيننا ....مَدٌّ وَجَزرٌ .......واضحٌوهديرُ موجكَ ......فاتكٌ لِصفائيوأراكَ غيثاً هاطلاً .......مُتَعطِّشاًكَي تَرفَعَ التجفافَ عَن.... بيدائييا مُلهِمِي !! ها قد مَددتُ..ضفائريحتى تعودَ بِها إلى ..........مينائيفتبوحُ أشغارَ الغرامِ .......بِمَسمَعيوتشمُّ عطرَاً مِن حريرِ .....خِبائيوأطوفُ حول يسار صدركَ يا فتىًيَجتاحني ........كَقَصيدةٍ عصماءِوَتَقول : مُلهِمَتي..(فتاتي)..طفلتيوأقولُ: إنَّكَ ..........عَبقَرُ الشعراءِهل ألبسَ اللاشيَ قصداً كي... ترىما يفعلُ اللا شيءُ.........بِالأشياءِصَخَبٌ يكرُّ ولا يفرُّ .........بداخليكعنيترٍ في حربهِ........... الشعواءِمُتلذذاً في فصدِ أوردتي ؟؟ فَهلتزدادَ شوقاً إذ .....تَسيلُ دِمائي؟يا سيدَ الشعراءِ ......أنت هَزَمتنيفي سحرِ شعرٍ ......... رائعَ الإلقاءِفَتَوَرَّدَ الخدَّان مِن خجلٍ...ومنلهفِ ومن شوقِ ومن.......إغراءِخَطُّ استوائكَ قد تَلَوَّنَ من... دميفتركتهَ ينسابُ في ....... بَيدائيتتواترُ الرجفاتُ فيما.......... بيننافتثورَ أحشائي على...... أحشائيأسقيتني ....من نبعِ عشقكَ رشفةًتُغني تُرابي عن سيولِ... شتائيو فتحت عروةَ نشوتي في رجزةٍكسرتْ مجاذيف الهوى وَغِشائيفَنَسيتُ ما قد فاتَ من عمري وماحُفِظَت بِذاكرتي ......مِنَ الأسماءِ.............يا ملحَ دمعي ...يافَصاحةَ أحرُفِييا نَخلَ أرضي ....يا نجومَ سمائيألقمتُ عيني طيفَ وجهكِ طِفلتي وَهسيسُ همسِكِ مالِئٌ.... أصدائِيفالحرفُ لولا أنتِ أضحى ...عاقِراًوالباءُ ماعرفت طريقَ ......الحاءِلولاكِ ما عاد الجنوب ........مُوَرَّداًوَتَساوَت الأغوارُ ....... بالصحراءِيا حلوةَ العينينِ .......أنتِ رَقيقةٌوَفَصيحةٌ.........كفصاحةِ الخنساءِوَشقيَّةٌ بالعشقِ مِثلُ .......زليخةٍوَوفيةٍ بالحبِّ ...............كالزَبَّاءِأنتِ الفصولِ بِحَرِّها ....وَصَعيقِهاإلَّا الخريفُ ...ففي الخريفِ شقائي.........................أبو مظفر العموريرمضان الأحمد.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق