قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
مَـنْ لي إذا سُدّتِ الأبوابُ في بلديوَوُسِّـدَ الأمـرُ مَـنْ لا يـتقي غـضبيوخـاصـمتني جِـبَـاهٌ لـسـتُ أعـرفهاولـيسَ لي منجدٌ إن تِهْتُ في هربيوأوكـلـتـني ظــروفٌ فــي بـراثـنهاقتلي وسحلي وإحراقي على سَلبيوأظـلمَ الدهرُ في عينيَّ ، وانقطعتْعني عرى الدين والأخلاق والنسبوقـــال قـائـلـهم: ( هـــذا ونـعـرفهمَنْ أشعلَ النارَ في أرضي بلا سببمَـنْ أزهقَ الطفل في أحشاءِ حاملهمَــنْ أضـرمَ الـنارَ بـالبارودِ والـلَّهبمَـــنْ اسـتـغـاثَ بـــه أبـنـاءُ مـلـتنافـلم يـردْ غـيرَ ألـفاظٍ مِـنْ الصخبمَـنْ داسَ فـي نعلهِ قلبي وناصيتيومـنـبري وكـتـابي واقـتـنى ذهـبيمَــنْ اسـتـحلَ عِـقـارًا لـيسَ يـملكهُولـيسَ فـي قـلبهِ شـيءٌ مِـنْ الأدبمَـنْ صـادرَ الحقَ منا بعد أن وطئتْرجــلاهُ دارًا عـلـى أطـلالـها تـعـبِيكـم طـآل لـيلي ، وكم طآلتْ نوائبهوكـم تـغربتُ في نفسي وفي تُربيحـتى يـئستُ وكـانَ الموتُ يطلبنيوالـموتُ يـومئذٍ أحـلى مِـنْ الـعِنَبدعــوتُ يــا واحــد جـلّتْ فـضائلههـذا رجـائي أغـثني الآنَ في طلبيقــد اعـتـرتني سـنونٌ أنـتَ تـعلمهاأنـتَ الـملاذُ وأنـتَ العونُ في كُربيمَـنْ لـي سِـواكَ إذا سُدَّتْ وليس لهالـولاكَ يـا واحـد أرجـوهُ فـي رهبيأدعــوكَ مـبتهلًا أرجـو الـنجاةَ غـدًالأمــةٍ عــاثَ فـيها الـحاكم الـعربيعـــبـــدالــمــلــك الــــعــــبَّـــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق