ثصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
كم عسعس الليل كم نامت به عربو كم ترادت و لا تدري له سببو كم تلفت فيها الذئب ينحرهاو هم يميلون فخراً أينما ذهبوامن الفخار و ما أبقت لكم حقبقد أغمد السيف في صدر ليعربناو لا يزال لدينا الكذب و العجبو انتم بين لاه في مغازلةو بين طالب ثار حارقا كتبو بين مشعل حرب في بيادتهيكيل مدحا لمن باعوا ومن نهبواو جاعلا همه تفريق أمتهكأنهم ما تلاقوا إن هم انتسبواكأن بعضهم من طينة خلقواو بعضهم نوره جادت به شهبيا ويح قومي أما يكفيكم ضعةقد أوغل الفرس في قتلي وقد سكبوامداد ضاد وما عادت منابرناسوى نواح و سب تلكم النخبفما سيأتي من الأفعال جاهلناإن كان عالمنا قد ناله الوصبعدنا إلى الجهل كي نحدي رواحلهيا ضيعة العرب ماقالت لم السببقد اسلمتهم يد الغازين بعضهمكي يقطعوها جهاراً دونما حجبيا تب قومي إذا كانت اواخرهميدلون غربا لعورات لنا...وصبو يفرحون إذا ماتت عروبتهملكي تجود لهم كف العدا رتببئس المقام بأرض لا سراة بهاو لا سراة لقوم إن هم كذبواشيت العساف
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق