بقلم الشاعر المبدع ..
((رثــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ))رِثـائـي لـمـن هُـدّتْ عـليهم مـنازلومـادتْ بـهم فـي الـنائباتِ الزلازلومَـنْ داهـمَ الإعصارُ أكنافَ دَارِهمْفـحـاقَ بـهم مـكرًا وغـابت عـوائلهُـمُ الأهـلُ والأحـبابُ جـمعًا وإنهملـنا إخـوةٌ.... جـارتْ عـليهم نوازلفـيا مـغرب الأحـباب حلّتْ مشيئةٌبـها الله يـقضي كـل مـا هـوَ فاعلويــا درنــة الأخــلاق صـبرًا فـإنمابـصبرِ الـفتى يـسمو وتعلو المنازلقــضـاءٌ قــضـاهُ الـلّـهُ فـيـنا وإنــهُلـيعلمُ مـا نُـخفِي ومـا هـوَ حـاصلرحـيمٌ كـريمٌ واسـعُ الـفضلِ جودهُلـطيفٌ ودودٌ مَـنْ لـهُ الحكمُ شامللــهُ الـحمدُ حـمدًا سـرمديًا مـباركًايـــدومُ ولا يـفـنى غـزيـرٌ وكـامـلأيـا أرضُ مـهلًا لا تثوري.... ترفقيفـما نـحنُ إلا مِـنْ ثَـرَاااكِ.... نُـأمِّلويـا بـحرُ مـا هـذا الـهياجُ أمـا ترىفؤادي تشظّى.... مااحتوتهُ الأناملويـا أيها الريحُ المزمجرُ في الهواءألا إنـهم أهـلي.... وهـل لي بدائل؟مـضى كلُ مَنْ نهوى بلا غيرِ رجعةٍومـا عـادَ فـي الـدنيا حبيبٌ نغازلفــيـارب أبـدلـهـم نـعـيـمًا وجــنـةًوأوسِـعْ عـليهم مِـنْ لدنكَ الفضائلولا تـبـتـلـينا يــــا إلــهــي فــإنـنـاضِعافٌ، وفي دربِ المعاصي أوائلومُـنَّ عـلـيـنـا يـــا كـريـمُ بـنـظرةٍتـكونُ لـنا مِـنْ غـضبةِ الـنارِ حـائلوصــلِ وسـلـمْ كـل حـينٍ ولـحظةٍعـلى أحمد المختار ما الليل سادلوآلٍ وصــحـبٍ مــا تـرنـمَ عـاشـقٌومــا شــنَّ مــزنٌ أو تـعـلم جـاهلعـــبــدالــمــلــك الــــعــــبَّـــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق