قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
حمْلُ الأمومةِ كالجبالِ ثقيلُوالعمرُ في هذا الأوانِ كهيلُولقدْ حباكِ اللهً صبرا جامدًاأنتِ التي نحو الصغار كفيليا فيض بحر من حنان زاخروالود في كل الظروف دليلهل بعد عطف بالوجود مماثلوالعطف في ليل الظلام جميليامن حملت على الدوام عنايةوالليل في سهرالعناءطويلأنت الهواء لكل طفل ضائقودواء نبت بالسقام عليلبسماتك الأنوار دون سحابةواليوم أنت على الجميع وكيلفي حضنك التحنان عين مودةوالجود مابين الفؤاد أصيليا صحبة الإحسان دون ملالةوالطبع في شتى البقاع فضيلبقلم كمال الدين حسين القاضي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق