بقلم الشاعر المبدع ..
الفراهيديالبحر مجزوء الوافرسأبحرُ في بحور الشِّعرِ أعبرهاوأمعنُ في معانيهِوأُرسي في شطوطِ الشّعر مرساتي ..بناها منذ أن كان الفراهيديأحاورُهُ و أسألهُأأنت البحرَ عابرهُوساكنهُوبانيهِومن شادَ الهوى فيهِ؟أكنت تريدُ شطآنا لعابرهِومصفاةً لشاربهِوأنغاماً لشاديهِلتطربَ كلّ مَنْ عشقَ الشذا فيهِوانهالتْ مآقيهِتذيبُ العِطرَ في أشلاءِ ناظمهِوسامعهِ و راويهِلتسقي السمعَ أنغاماًلتفرحهُ وتبكيهِسيبكي القلبُ إنْ جفتْ مآقيهِ؟سأبحرُ في مفاعلتنبصدرٍ يلتقي عجزاًلكي أرنو مراسيهِهو الميزانُ في كفي حاملهِإذا ما زانَهُ فيهِيبينُ الغثَّ من سمنٍفيهوي الغث من خوفٍ لآتيهِفراهيديفبعدك يا فراهيديأتى من شوهوا فيهِوصاحوا...كيف تحكمهمْأيعقلُ أن تكبلهُمْوقالوا عنكَ بالجانيفكيف يكونُ للشعراءِ مدرسةٌمفاعلتن مفاعلتنلتحفظهُ وتُعليهِأيعقلُ أن يموجَ الشِّعرُ في بحرٍبلا ماءٍ ولا موجٍولا شطٍ ....أتهديهِأيعقل أن تقيدَهُوقالوا عنك ما قالواوزادوا قيدَهُ ولّىفحُرُ الشِّعر قد أفنى مراسيهِفصار الشِّعرُ يُسقى كل شائبةٍفجفَّ البحرُ و انتحرتْ مآقيهِفصاغوهُوتاهوا في خضم الموج ...ما وصلوا شواطئهُوما أرسوا مراسيهِوما علموا بأن الشعر في كفيه ميزانولحن كي يباريهِو بحر كي يداريهِليسحرنا ونسحرهُويُنشينا فننشبهِ.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق