بقلم الشاعر المبدع ..
شعر:رضا الحمامصيحُلمْ (مجزوء الكامل)*ليتَ القصيدةَ مِدفعٌفي صَدرِ ذاكَ المُعتديلنظمتُ ألفَ قَصيدةٍوبهنَّ غَزّةَ أفتديوعَلى هُدى الفَتحِ العَظيمِتَيمناً ( بمُحمّدِ )ألقيتُ قومَ بني قريظةَفي جحيم المَشْهدِوَنفَيتهم مِن أرْضِ كَنعانٍفأشرقَ لي غدي*وَفَرشتُ أرضِي بالحقولِ الخُضْرِبالزَّهرِ النَديومعَ الشِتاءِ جُلستُ والأطفالُحَولَ الموقدِولنا السماءُ رَحيبةٌتَزهو بِكلِّ مُغرِّدِهلْ ذاكَ حلمٌأمْ تسابيحٌ تُبشِرُ بِالغدِ ؟إنّي إذَا ذُكِرتْ مُلوكُ العُربِأُسْقِطَ فِي يديالجاثمونَ عَلى صدورِ شُعوبهمبِتبلُدِمَا هزّهُم قتلُ الوليدِكأنَّه لمْ يُولدِجاءَ المخاض وأمُّهُتحتَ الركامِ الأسودِ*عَبدوا مِن الدنيا الكنوزَوربُهمْ لمْ يُحْمَدِومَع الإلهِ تِجَارةٌأرباحُها لمْ تَنْفَدِ*الخُلفُ أصبحَ بينهميُنبي بِسوءِ المقصدِيا أمتي لن ينجليليلٌ بِغيرِ تَوحدِ***رضا الحمامصيعضو اتحاد كتاب مصر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق