قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
((أســـــطــــورة الــمــركــافــا))قــالــوا تـمـهـل: إنــهـا الـمـركـافاأســـطــورةٌ لا تــقـبـلُ الإتــلافــاأوصـافُـهَا تـكـفي الـحليمَ إشـارةًوبـقـصفهَا يُـمـنى الـغـريمُ زعـافاوتـجـاهـلوا قـلـبًـا يُـعـظِـمُ ربَـــهُويــدًا يُـحـاكي فِـعْـلُهَا الأسـلافـاكــم بـالـغوا فــي بـيعهَا وشـرائهَاكـم جـانبوا فـي مـدحهَا الإنصافاحــتـى إذا نــزلـت بــوادي غــزةلـتـنالَ مِــنْ شـعـبِ الإبـا أهـدافاصـارت حـطامًا واكتوى بسعيرهَاطـقمٌ، وكـم أضنى الأسى أحلافا!يــا أيـهـا الـمتخاذلون إلـى مـتىقـصفُ الـكيانِ يـخالفُ الأعـرافا؟قصفُ الكيانِ على القطاعِ مصيبةٌوجــريـمـةٌ تـسـتـنهضُ الأكـتـافـاقـومـوا إلــى الـعـلياءِ لا تـترددواواسـتـبسلوا لا تـسمعوا الإرجـافاكـونـوا رجــالًا فـي لـقاءِ عـدوكمْمـسـتـمسكينَ بـديـنـكمْ أصـلافـاواقـضوا عـلى كلِ الخلافات التيبـوجـودهـا تـتـشـرذموا أصـنـافاعــبــدالــمــلــك الــــعـــبَّـــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق