مساكنُ الروح تحييني بنجواها
وما تزال مع الأنفاس ذكراها
ولا أزال على وعدٍ لأحضنها
بآيةِ الحبِّ ترعاني وأرعاها
سأحمل الودّ في قلبي وأزرعه
ما دامتِ الدار طيّ العين سُكناها
أشتاق للفجر كي أشتمّ نسمتها
وأرقب الصبح في عشقٍ لِلقياها
شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني
عبر النسيم ونبض القلب يحياها
والعين تدمع في حزنٍ وتدفعني
نحو الغيوم لكي نسعى لرؤياها
أرض الجدود وإن غابت شواهدها
تبقى العرين وتبقى النفس تهواها
قلبي حزينٌ وذئب البعد يأكلني
ولا تزال على صدري حلاياها
تجدِّدُ العشق في قلبي وتسعفني
وكم تجود على جرحي برقياها
حسن خطاب… سوريه جرجناز
تعليقات
إرسال تعليق