177
*** شُرُوْدٌ ... *** الْمُتَقَارِب ***
شُرُوْدٌ رَمَانِي بِنَارِ الْعَذَارَى
وَجَنَّبْتُ عَنْهُ وَجُنَّ انْفِجَارَا
فُؤَادٌ عَجِيْبٌ يَوَدُّ اقْتِرَابًا
يُرِيْدُ اشْتِعَالًا وَأرْجُوْ انْتِظَارَا
أُأَمِّلُ خَيْرًا لَهُ فِي هَوَاهُ
وَأخْشَى عَلَيْهِ يَطِيْرُ انْفِطَارَا
وَصَارَتْ حَيَاةٌ تَمُوْرُ اضْطِرَابًا
تَجُوْدُ مَرَارًا وَتَقْسُوْ مِرَارَا
وَأزْجُرُ قَلْبًا تَفَلَّتْ سَهْوًا
وَأُغْضِي حَيَاءً وَأُغْضِي اعْتِذَارَا
مَطَالِبُ نَفْسٍ كَبَحْرٍ غَشُوْمٍ
أَأَهْرُبُ مِنْهَا وَأنْسَى الدِّيَارَا
وَأعْلَمُ أنِّي صَبُوْرٌ وَلَكِنْ
كَأنِّي أوَدُّ أمُوْتُ انْتِحَارَا
وَطَبَّبْتُ نَفْسِي بِصَبْرٍ جَمِيْلٍ
فَإنَّ فُؤَادِي أسَاءَ اخْتِيَارَا
كَفَرْتُ بِحُبٍّ لِعَقْلِي كَخَمْرٍ
وَخَمْرُ الْغَرَامِ يَزِيْدُ الْأوَارَا
وَعَيْنٌ وَأذْنٌ لِقَلْبٍ طَرِيْقٌ
طَرِيْقُ الْعَمَى نَدَمٌ حَيْثُ سَارَا
صِرَاعٌ حَمِيْمٌ وَيَشْوِي الْحُشَاشَ
وَحِيْنًا يَثُوْرُ وَحِيْنًا يُوَارَى
لِذَاكَ الْبَعِيْدِ طَرِيْقٌ وَحِيْدٌ
نَرُوْحُ جَهَارًا وَنَغْدُوْ كِبَارَا
شُرُوْدٌ رَمَانِي وَعَقْلِي حَمَانِي
بِغَيْرِ الْخَلَاقِ نَرُوْحُ انْدِثَارَا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الأحد : 3 / 7 / 2022 .. الأردن / إربد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة