ماتت قوافي الشعر بعد الشاعره
تلك القوافي المشرقات الناضره
و تجمعت كل القصائد بعدها
الغائبات حضرن َ والمتناثره
وكأن همس حروفها نبض حكى
فوق الجدار من الحكايا النادره
بغداد ُ تعزف شعرها ومراكش ٌ
ودمشق ُ تندبها وتبكي القاهره
يجتاحها وجع اليتامى والنوى
وتموت شوقا والعواطف نافره
زيتونة العينين يعشقها الهوى
هي نخلة وعلى الضفاف مكابره
يا نبضة في الصدر أوجعها الردى
و اختار من بين الحمائم طائره
تأتي النوارس حولها موجوعة
تدنو اليها ساعة ً ومغادره
والنهر والموجات سارت خلفها
والنخل يركض والضفاف مسافره
غاب الجميع عن الوجود فلا ترى
الا أمير الشعر يرثي شاعره
هذا الذي ملأ الفرات بشعره
كم صاغ من وجع القصيد جواهره
يسرى هزاع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة