((إلى الشباب)) كلمات/
مصطفى طاهر
*************
حَطِّمْ جِدَارَ الضَّعْفِ وَالخُذْلانِ
قُمْ وَانْطَلِقْ بِالَعْزِم وَالإِيْمَانِ
وَاكْسرْ قُيُودَكَ لا تَكُنْ مُسْتَسْلِماً
وَاقْهَرْ صُرُوفَ الدَّهْرِ وَالأَزْمَانِ
فَالضَّعْفُ فِيْهِ مَذَلَّةُ وَمَفاسِدٌ
وَاليَأْسُ فِيْهِ خَسَارَةُ الإِنْسَانِ
وَالمَاءُ إَنْ رَكَدَتْ تَغَيَّرَ طَعْمُهَا
فَسَدَتْ بِرَائِحَةٍ وَبِالأَلْوَانِ
هَذِي القيود الوَاهِيَاتُ بَنَيْتَهَا
بِتَكَاسُلٍ وَتَرَهُّلِ الأَبْدَانِ
فَاشْحَذْ سُيُوفَكَ وَانْطَلِقْ
بِتَفَاؤُلٍ وَعَزِيْمَةٍ كَكَوَاسرِ العُقْبَانِ
وَاشْدُدْ خُيُوطَكَ لا تَكُنْ مُتَهَاوِناً
وَاصْبرْ عَلَى الأَرْزَاءِ وَالحَدَثَانِ
وَلْتَسْعَ فِي طَلَبِ المَعَالِي جَاهِداً
وَاطْلُبْ عُرُوَش المَجْدِ وَالعِرْفَانِ
أَتَكُونَ صُوصاً فِي بُوَيْضَةِ طَائِرٍ؟
أَمْ دُرَّةً بِمَحَارَةِ الشُّطْآنِ؟
قُمْ وَابْتَسِمْ تِلْكَ الحَيَاة جَمِيْلَةٌ
مَهْمَا اكْتَسَتْ بِالسٌّْقْمِ وَالأَحْزَانْ
كُنْ وَاضِحاً مُتَفَائِلاً مُتَأَلِّقاًً
كَالطَّلِّ يَزْهُو فِي لَمَى الأَغْصَانِ
وَاكْشِفْ بِنَفْسِكَ مَا بِهَا مِنْ قُوَّةٍ
وَاهْجُرْ دِيَارَ السُّوءِ وَالبُهْتَانِ
وَابْدَأْ فَإِنَّ العَزْمَ أَوَّلُ خُطْوَةٍ
نَحْوَ النَّجَاحِ وَقِمَّةِ البُنْيَانِ
وَإِذَا ضَلَلْتَ وَتُهْتَ فِي بَحْرِ الغُوَى
فَاسْجُدْ لِرَبِّكَ خَالِقِ الأَكْوَانِ
وَاذْكُرْهُ فِي قَلْبٍ صَدُوٍق خَاشِعٍ
فَتَعِيْشَ فِي سُعْدٍ وَفِي اطْمِئْنَانِ
فَالوَقْتُُ يَمْضِي وَالحَيَاةُ قَصِيْرَةٌ
فَاكْسَبْ حَيَاتَكَ فِي رِضَى الرَّحْمَنِ
****************
كلمات /مصطفى طاهر
****************
على البحر الكامل
تعليقات
إرسال تعليق