قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
وسيم داود
قصيدة من البحر البسيطبعنوان:(صبرًا بلادي)خَبَّأتُ بدرَكِ......... في قلبي وإنسانيواخْترْتُ وصلَكِ ...في فِكري ووجدانيوطُفْتُ أَرقبُ آلاءَ الهوى..........شَغَفًاحتَّى تكشَّفَ بعضٌ......... بينَ أَفنانيمَسحْتُ ليلًا منَ الأدرانِ ......في عِظةٍنادانيَ الحرفُ...... في سحرٍ وأَدنانيوالكأسُ غابَتْ....... بنورٍ من سَنا مُقَلٍفمنْ كؤوسي وريقُ الثَّغرِ .....سُكرانِوالصُّبحُ يَصحو ...على الآفاقِ حينَ بداحُسنًا يلوحُ........... على قدٍّ منَ البانِيا مهجةَ القلبِ ما للدَّمعِ........مُنهملا"؟!ٌيَنثالُ حُزْنًا ............كياقوتٍ ومرجانِلا أحزنَ اللهُ قَلْبًا ............فيكِ مرتَعُهُولا رُميتِ........ بسهمِ الخائنِ الجانيآثرْتُ حُبَّكِ لا خوفًا............ولا طَمَعًافها هوَ اليومَ.... في الأَعماقِ يَرعانيوهاج بي الشوق.. من ذكراكِ شاهدهبرهانُ صِدقٍ.... حوى نُطقي وأَيمانيإِنْ رامكِ الغدْرُ...... في أَسيافهِ مِزَقًاكضاربِ الشَّمس.ِ..في جهلٍ وخُسرانِحيَّاكِ ربٌّ لهُ الأكوانُ ...........خاضعةٌوصانَ تُربكِ........ منْ إِنْسٍ ومنْ جانِمنْ كلٌّ باغٍ .... على الأحقادِ معتكفمنْ عُصْبةِ الغرْبِ.. أو منْ نِفطِ هامانِكلُّ ابنِ أُُنثى....... أتاكِ اليومَ مُعتديًاأضحى بذُلٍّ وعيشٍ بائدٍ ..........فانِبِفُتْيَةٍ خابَ في تَنكيرها............خَبِلٌأعمى البصيرةِ..... ذو شؤمٍ وعصيانِمنْ قومِ فرعونَ... أو منْ قومِ طاغيةٍسُودِ الوجوهِ ...........بإنجيلٍ وقرآنِتشويهم النار .......من يحموم نفثتهاويشربون.......... صديد الآجن الآنيللَّهِ درُّكِ........... كمْ عانيْتِ منْ ألمٍوكمْ صهرْتِ .........وقد مر الجديدانِمنْ خائنٍ لاذَ........ في أحضانِ خائنهِومنْ حقودٍ دعيّ الأصلِ......والزَّانيما صانَ عِرْضَكِ في الرَّمضاءِ غير فتىًمنْ طينةِ الخيرِ ......ذو فضلٍ وإحسانِيَفديْكِ قلبًا ونورًا..........في مَحاجِرهِوليسَ يَبخلُ........... في سِرٍّ وإعلانِفأنتِ أمٌّ.............. لِمَنْ صَحَّتْ أبوَّتُهُومنْ لُباكِ تَلبَّى............كلُّ أُخواني.وسيم داود.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق