قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
حييّتُ غزةَشعر: فيصل سليم التلاويحييتُ غزةَ إجلالاً وإكــــــراما حييتُها تُمطرُ الأكـــــــوانَ إلهاماحييتُها وشــــواظُ النارِ يَلفحُها من كل صوبِ فما أحنَت له هاماتضرَّجَت بدماها وهـــي واقفةٌ كأنها شــــــــبحٌ مـــن موتهِ قاماواستصرخت في جحيم الرَوعِ جيرتها لا مصرَ ألقت لها سمعًا ولا شاماوحــــــــــولها كلُّ أفّاكٍ وإمَّعَةٍ والكــــلُ يوسعها رجمًا وإيلامافي طُهرِ مريمَ هم يدرونَ عفتها لكنهم نكصـــــوا جُبنًا وإحجاماالغارقونَ إلى الأذقانِ في نَجَسٍ يرمــــــــونَ قِدّيسةً إفكًا وآثاماياويحَ قوميَ لو يدرونَ ما جلبت عِــــزًا وفخرًا وتمجيدًا وإقداماللقاعدينَ تخلَوا عـــــن إغاثتها الزارعينَ ببطنِ الغيبِ أحلاماقُل للخَوالفِ إذ يرجونَ عَثرَتَها قد خابَ سعيَكُمُ خُسرًا وأوهاماعادَ الصليبيُّ يا عكا وجحفلُهُ وليس مثلَ صلاح الدينِ من راماعَدَت علينا خيولُ الرومِ ما لقِيَت ذا نَخوةٍ من سَراةِ القومِ هَمّاماإلاكِ يا غزةَ الأحرارِ يا قبَسًا أزاحَ عن جنباتِ الليلِ إظلامايا غزةَ العزِّ يا حصنًا نلوذُ بهِ حُصونُنا قد غَدَت في الساحِ أكوامايا غزةَ المجدِ والأمجادُ نادرةٌ كـــــلٌ يمجدُ أوثانًا وأصنامافاجئتِهم يوم زحفٍ لا مثيل له إلا ســـوابقَ خيل الفتح أياماأتى على الكُلِ طوفانٌ فمادَ بهِ يا هيبةَ اللهِ إجلالاً وإعظاماهذي دليلةُ قد عادت مُظفرةً جزّت ضفائرَ شمشونٍ فما قاماهذي فلسطينُ قامت بعدما صُلِبت وحطمت قيدها عُنفًا و إرغاماهبت فلسطين عاليها وسافلها نادت لتوقِظَ عنها كلَّ من ناماوأسمعت كلَّ من في الكونِ صرختها إلا لمُعتصمٍ قـــد دانَ أو لاماأو اشترى سلعةَ التنديدِ قد خسرت تجارةً رغمَ ما صلّى وما صامارغم الحصار ورغم الجوع ينهشها تظلُ قاهـــــــــــرةً ظُلمًا وظُلّاماوهبَّ أحفــــــــادُ (منديلا) لنجدتِها ومن (دي سلفا) أتاها الدعمُ أنسامامشارقُ الأرضِ نادتها مغاربُها فزَلزَلت جنبات الكــــــونِ أنغاماحييتُ كل شهيدٍ فوقَ تُربتِها برمشِ عينيهِ يوري النارَ إضراماعلى ثَراها هوى شوقًا ليوسعها لثمًا وعشـــــــقًا وتقبيلًا وإضمامافي سجدةٍ راح يلقى الله في ثقةٍ بأن يعانـــــــــــــــقَ قسامًا فقساما1/3/2024
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق