بقلم الشاعر المبدع ..
Khaled Khabazeh
بين الصداقة .. و الأخوَّةمن الوافر .. و القافية من المتواتر :وفاؤكَ للصديقِ عليـــكَ حقٌ.............................. و حاذرْ أن يلجّ بـــكَ الصــدودُوما تُغني الأخُوَّةُ عن صديقٍ.......................... و هل يغنيكَ عن خشبٍ حـــديدو لا تُحملْ فؤادَك بعضَ غلِّ......................... فشرُّ الناسِ في الدُّنيـا الحقــودُو لا تحسُدْ صديقًا في أمــورٍ.......................... فأبغضُــهم الى الله الحَســـودو سارعْ للمكارمِ حيـن تسعى............................. فمـن ركبَ العلى .. أبدًا سعيدو فعــل الخير للانسان ذخـــر............................... ومن يسعى لــه .. رجلٌ رشيدفمــا يدري امرؤٌ ان لـذَّ عيشٌ.......................... أيسلمُ في الحـوادثِ .. أم يَبيــــدوان طالَ الزمانُ على حـــديدٍ............................. فهـــل ينجــو من الصدأِ الحديد.......خالد ع . خبازةاللاذقيةايلول 2018
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق