- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بقلم الشاعرة المبدة .. ريحانة الشام مريم كباش
قصيدة بعنوان :
ياقلبُ صبراً============ياقلبُ صبراً إذا الأحبابُ قد صرمواوالذِّكريات بروحي سيلُها عرمُوالشَّوقُ كالشَّوكِ أسيافٌ بخاصرتيوثورة الشَّكِّ في الأضلاع تضطرمُلا تعذلوا الصَّبَّ إنْ هاجتْ بهِ سفنٌوالوجدُ يعلو , وموجُ الحزنِ يلتطمويحي من الآهِ لو طال المُكوثُ بهابالبين تغرقني ظلماً وتهتضمُجَثَتْ على رُكَبِ الآلام أوردتيوالرِّيحُ تعوي بأركاني وتحتدمُتَمَزَّقت خطوتي ماعدتُ أملكهاعلى دروب الهنا زَلَّتْ بيَ القدمُلثغر بوحي حكاياتٌ تسطِّرُهاناياتُ حرفي وفي أعطافها الألمُلا تحسبوا الشِّعرَ مَوَّالاً بقافيتيبل وجهُ قلبي الَّذي يبكي ويبتسمُفيه الدُّموعُ التَّي من نبضيَ انسكبتحرفاً شجيَّاً , بألحاني دمٌ وفمُعلى شفاه الأماني كان أغنيَةًكألف مجنونِ ليلى قلبه شبمُعرفتُ معنى الهوى مُذْ جاءني كَلِفاًوصحَّةُ الودِّ حيث الرُّوحُ تنسجمُ" يُمَوِّلُ " الحبَّ ألحاناً بخافقتيوأقطفُ النّورُ في إشراقهِ النَّغمُفجئتُ كُلِّي بآمالي وعاطفتيعلى جفوني ينامُ الطَّيفُ والحُلُمُكم ردَّني الصَّوتُ حين القلب عاندنيجاهدتُ نفسي وفي آذانيَ الصَّممُياويحَ قلبي إذا للهجر يتركنيمنذورةً لوعودٍ هدَّها السَّقمُقلبي على جمر هذا البينِ قَرَّبَ ليمعنى احتراقي , وأنِّي بعدَهُ عَدَمُوالشِّعرُ نزفٌ مآقي العينِ جدولهُوفي رموشِ المعاني البؤس يلتحمُترنيمةُ الحبِّ لحنٌ في حناجرنايهدي الشَّبابيكَ شوقاً ليس ينفطمُياغربةَ العمرِ ! كيف العمرُ أحسبهُلا الصَّبرُ أبلغهُ والقلبُ منقسمُهل كان صرحي غيومَ الوهمِ لُذْتُ بها ؟في موجِ شَكٍّ عُبابي اليوم يرتطمُألقيتَ أشرعتي فيها مُمَزَّقَةًومركبُ اللَّومِ في أذيالهِ التُّهَمُبسطتُ كفِّي إلى كفَّيكَ تنقذنيعسى جراحي بوصلٍ منك تلتئمُخُذْني إليكَ فما لي في النَّوى شغفٌوَمَنْ يقاسي النَّوى لاشَكَّ ينقصمُواضممْ إلى القلب وهمَ الحبِّ لو كذباًسريرةُ النُّور تسري ينتفي الصَّنمُفي سرِّ عينيكَ موتي والحياةُ معاًفي قربك الحبُّ والأفراحُ والنِّعمُهَلَّا أتيتَ أيا شمساً على أفقيففي سمائي ظلالُ الغيم ترتسمُأهديتُكَ القلبَ راضٍ كيف تحكمهُوارفقْ بحالي فأنتَ الخصمُ والحكمُيامؤنسَ القلبِ هاكَ اليوم أغنيتي :قد صنتُ عهدك هل بالحُبِّ تلتزمُ ؟-----------البحر البسيطريحانة الشام مريم كباش
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق