بقلم الشاعر المبدع ..علي الغرابي

 
إنّ نفسي اليومَ حرّى
تمتطي الأحزانَ دهرا
كلّما قدْ نابَ كربٌ
لبِستْ في العيشِ صبرا
لوعتي تزدادُ فيها
بسنينِ العيشِ عُمرا
فبها الآلامُ تجثو
وبها الويلاتُ تترى
كلّما قد رمتُ سعداً
فتحت للحزنِ مجرى
فحياةُ الوجدِ تأتي
لنفوسِ المرءِ جبرا
مثلما قد ذُقتُ حلواً
ذُقتُ من دنيايَ مُرا
إنّ نفسَ المرءِ تعطي
في الدّنا خيراً وشرّا
ونفوسُ النّاسِ تبدو
في الدّنا شُكراً وكفرا
قد يعيشُ المرءُ عبداً
أو يعيشُ المرءُ حُرا
هكذا تبدو حياةُ ال...
ناسِ إخفاءاً وجهرا
فنفوسُ النّاسِ تحيا
في الدّنا رجساً وطهرا
عِش فقيراً في الدُّنا أو
عِش كفرعونٍ وكسرى
سوفَ لا تبقى كحُلمٍ
ينتهي كالبرقِ مَرا ...
...................................
علي الغرابي النجفي1
1r

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة