بقلم الشاعر المبدع ..


حذيفة عبد الهادي السيد

يَا طَالِبَ الرِّزْق كَيْف الرِّزْقُ تَأْتِيَهِ
وَقَدْ عَصَيْتَ وَدَمْعُ الْعَيْنِ تُخْفِيهِ
هَلَّا لَجَأَتَ إلَى الْبَارِي وَلَذْتَ بِه
فِيمَا طَلَبْتَ فَشَرْطُ اللَّه تُرْضِيْهِ
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِيمَا لَاحَ مِنْ كُرَبٍ
وَكُلُّ كَرْبٍ بِمَا أَسْلَفْتَ تُنْهيهِ
أَعَانَكَ اللَّهُ فِي كَرْبٍ بُلِيْتَ بهِ
وغافِرُ الذَّنْبِ مَا جَفَّتْ سواقيهِ
هُوَ الْإله الَّذِي مَا خَابَ قَاصِدُهُ
إنْ ضَاقَ صَدْرٌ فَهَدْيُ اللَّهِ يَشْفِيهِ
حُذَيْفَة السَّيِّد


459r

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة