بقلم الشاعر المبدع ..مثنى ابراهيم دهام

 
تـهفو إليكِ الخطى عزفاً على وتـرِ
فاستـقـبـلـيـها بـشوق اللـيـل للقـمـرِ
..
توضئي من شـذا روحي وقـافـيـتي
كما تـوضـأ وجـهُ الأرض بـالمـطـرِ
..
وسافري في دروب الشـوق نـاثـرةً
رحيـق عطرٍ بروض الحب وازدهـري
..
ما زلتُ ألمح في عيـنيكِ ضوء غدي
رغم الظلام الذي يمشي على أثري
..
أنا شريـدٌ مُـضـاعٌ غـابَ حـاضرهُ
وذاك أمسـي الـذي قـدّوه من دُبـُـرِ
..
لم يـبـقَ لي غـير أحـلامٍ أطاردهـا
والعـمر من سفَـرٍ يمضي إلى سفَـرِ
..
ألـيـكِ أحـمـل آمالي و تـحـمـلـني
فخـبّـئي في مدى عيـنيكِ لي قدري
..
يـا زهـوَ أيـاميَ الأولى ويـا أمـلي
آتٍ إلـيـكِ بـرغم اللـيـل.. فانـتـظري
..
شعر: مثنى ابراهيم دهام

1

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة