قصيدة ..
خلقَ القلوبَ هِشاشابقلم الشاعر المبدع ..
Saad Aljanabi= = = = خلقَ القلوبَ هِشاشا = = = =لا والـذي خـلـقَ الـقـلوبَ هِـشاشا............... مـا كُـنـتُ صبَّـاراً وأربَـطَ جـاشــافـلـقـد مررتُ على الديارِ فهـالني............... مـا قــد تـبـدَّلَ إنـسُـهـا إيـحــاشــاعـجـباً لـقـلبٍ لم يـزلْ في نـبـضِهِ............... وتـراهُ أصـبـحَ لـلـهُـمـومِ فِـراشـاوينـوءُ رغـمَ هـزالِـهِ في حـمـلِهـا............... وهو الضعـيفُ ولا يطيقُ خِـداشاتـلـقـاهُ يـنـظـرُ لـلـسـرابِ تـيـقـنـاً............... مِـن أنَّـــهُ مـاءٌ ولـيـسَ غَــواشـــاعـطِشٌ ولو أنَّ الـمـعـيـنَ بجـنـبِـهِ............... ويـظُـنُّ أربـابَ الـغـرامِ عــطـاشا؟لم يعـترضْ سَـمُّ الخِـياطِ وُلـوجَـهُ............... فـيـهِ، ولـولا أعـظُـمٍ لـتـــــلاشىيستقـبـلُ السهـمَ الممـيتَ بصدرِهِ............... لم يـدرِ أصمىٰ سهـمُـهُ أم طـاشـايمشي إلى جـنبِ الجدارِ مسالـماً............... ويـظـنُّ أنَّ الـسلـم أنْ يـتـحـاشىمـا شـوقُ غِـرِّيـدٍ عـلى دوحٍ لـهُ............... يشجـو ويُـبدلَ شجـوَهُ إجـهـاشـاقـاسى هـمـوماً ثُمَّ هـامَ مُـحـلِّـقـا............... في الجـوِّ، لم يستأنسْ الأعشاشابأحرِّ مِن نارٍ تأجَّـجُ في الحـشا............... تذكي وتُـلهـبُ شوقَـهُ الجـياشاحالُ الذي يشكو الصبابةَ هكذا............... وتـراهُـمُ في الـنـائباتِ بـِشاشاأهلُ الهوى بشرٌ كسائر خـلقِهِ............... لـيسوا بـغـوغـاءٍ ولا أوبـاشـاالقصيدة من بحر الكامل والقافية من المتواتربقلمي / د. سعد محمود الجنابي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق