بقلم الشاعر المبدع عبد القادر مراعبة
كُنْ أنتَمجزوء الكاملكـنْ أنتَ وحْـدَكَ لا سـواكْمَلِـــكاً لِنفســكَ بلْ مَـــلاكْفانظُـــرْ لذاتِــكَ ،واعتَــــبرْفَعُــيونُ ذاتــِــكَ مَنْ تَـراكْورِضـــــاكَ ينْمـــــو دائـــماًمِنْ وحْيِ ما يُرضي رضـاكْفَـــدَعِ التّـــردُّدَ وانْـطـلـــقْوانسُـجْ قَــرارَكَ مِــنْ رؤاكْواحـــذرْ لغيـــركَ تنتـمـــيكــي لا تَؤولَ إلــى الهَــلاكْوإذا أردتَ ......مَشـــــورةًفَعـلى هُــدىً ثَبِّتْ خُــطاكْمـــا كـــلُّ بِــذْرٍ يــــا فَتــىحَــتماً سَـينبُتُ فـي ثـَـراكْفَـــاخْـــتَـــرْ لبذْرِكَ تُــربـَــةًشَــربــتْ نقـــاءً مـنْ مُنـاكْوافحَـصْ بُـذورَكَ واخْــتبرْفــي كــلِّ قـــادمــةٍ مَـداكْفلربّمـــــا شَــــوكُ الهَــــوىيأتـــي بمـــا كســبتْ يَـداكْبقلميعبد القادر مراعبة
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق