بقلم الشاعر المبدع .. علي ابراهيم أحمد

 · 
أنا لستُ حرفاً في جرائدَ متْعَبَةْ
ولا نزواتِ الشّعرِ ليلةَ مسغبَةْ
حقيقةُ كنهي زهرةُ في حديقةٍ
إذا ذبلتْ فالروحُ فيها محجّبَةْ
ترى بتلاتِ الزهرِ تحني رؤوسها
و عطر شذاها للنفوسِ مطبّبةْ
أنا منهلُ الظمأنِ يثلجُ ماءهُ
و خمرةُ كرمٍ من قديمٍ مجرّبَةْ
تلبّسني وجهُ الحقيقةِ معطفاً
عرَجتُ بهِ نحوَ القلوبِ المحبّبَةْ
سلكتُ دروبَ الحبّ أحملُ بردةً
منَ الدفءِ أهديها لروحٍ معذّبَةْ
علي أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة