بقلم الشاعر المبدع .. محمد ياسين ابراهيم
في رثاء الشاعر المرحوم حسين المحمد.
(ياشاعراً من حقّهٍ التّقدير)
أحسينُ مهلاً فالقصيدُ كسيرُ
والسّطرُ حانٍ والفراغُ كبيرُ
يا دوحةَ الشّعراءِ غابَ حُسُينُنا
وغيابُهُ -يا حسرتاهُ- مريرُ
قد كانَ ذو قلبٍ يفيضُ لطافةً
ويفيضُ بالإبداعِ وهو خبيرُ
ويجيدُ نظمَ الشّعرِ دونَ تكلّفٍ
ومدادُهُ في الأمسياتِ غزيرُ
كم من سجالٍ يا صديقيَ خضتَهُ
وخرجتَ مرفوعَ الجبينِ تسيرُ
وتركتَ في هذا الفضاءِ قصائداً
مرموقةً نرنو لها ونشيرُ؟
أتراكَ بعدَ الموتِ تنظرُ من عَلٍ
فيشدُّكُ التّضمينُ والتّشطيرُ؟
إذ كنتَ في كلِّ المحافلِ حاضراً
وحضورُكَ الشّعريُّ كانَ ينيرُ
فاهنأ بذكرٍ طيّبٍ في دوحِنا
يا شاعراً من حقِّهِ التّقديرُ
والموتُ حقٌّ والكتابُ لوقتِهِ
واللهُ في أمرِ العبادِ بصيرُ
محمد ياسين ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق