بقلم الشاعر المبدع .. محمد خادم نبيش
مَدَّتْ ذراعاً كي تصدَ رُكَامَا
عَنْ ذَلِكَ الطفلِ المُمَدِدِ هامَهْ
والدمعُ تجرفُهُ الدماءُ حيالَها
والليلُ أرخى بالصراخِ ظلامَهْ
كم ترسلُ العينين تبحثُ في المدى الـ
مكسورِ هل تجلي الجفونُ حطامَهْ
آلاء هذا الصبحُ قَطَّرَ ضوءه
فلعلَ في خيطِ الضياءِ سلامهْ
قالت : وكان الخوف يفتك بالرجا
(يا عم طلعني أكن خدامهْ)
يا عم... واختنقَ الكلامُ بدمعِها
فغدتْ تصبُ على الثرى آلمهْ
يا عم خلفي الفُ الفِ فجيعة
و ضحيةّ خلطَ الركامُ عظامَهْ
هذا غبارٌ بالأنينِ مضرجٌ
أذكى على القلب الكئيب ضرامهْ
من لم تُطَحِّنْ جِسْمَهُ خرسانةٌ
يلقى من الظُلَمِِ الثلاث حِمَامَهْ
الأكسجين هناك جفف ضرعه
والكل طفل لا يطيق فطامهْ
لا ثم ثقب بالحياة يمدهم
كي يسحبوا لصدورهم أنسامهْ
أو تسأمونَ من المقامِ هنا ومن
يجثو عليهِ الموتُ كيف مقامهْ
نقبْ لعلَّ اللهَ يُكرمُ ميتاً
بالدفنِ أو حياً ليرفعَ هامهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد خادم نبيش
الخميس :- الخميس :2/9/ 2023مـ
ــــــــــــــ
آلاء : طفلة سورية مكثت 17 ساعة تحت الأنقاض قبل أن تصل فرق الإنقاذ إليها
قالت لأحد المنقذين
ـ وهي تحمي رأس أخيها بيدها ـ
(يا عم طلعني بصير خدامة عندك )
تعليقات
إرسال تعليق